تحقيقاتعاجل

تفاصيل صادمه في قضيه “سيده كفر الشيخ” ..المتهمه في قضيه مخله للشرف

كشفت وسائل إعلام مصرية ، التفاصيل الكاملة لفضيحة سيدة كفر الشيخ التي اتهمها زوجها بالعمل في أماكن فاسقة وتصوير 74 مقطعًا إباحيًا.

أخبار ذات صلة:

قال الزوج في محضر الشرطة إنه تزوج المتهم عام 2011 وأنجب منها طفلان ، وبسبب الظروف المعيشية الصعبة أقنعته بالسفر إلى الخارج للعمل في مصنع ملابس عام 2017 ، وهي يسافر لمدة 5 أشهر ويحصل على إجازة لمدة شهرين.

وأضاف الزوج أنه تلقى في نوفمبر 2019 على هاتفه عبر تطبيق “واتس آب” صورًا عارية لزوجته ، وأصدر تقريرًا بعد تقديم تقرير رسمي لتحقيقات الإنترنت.

وأشار إلى أنه بعد مداخلة الحكيمة ، وإصرارها على أن الصور كانت على هاتفها بعد أن سُرق منها من أحد زملائها في العمل ، وتم اختلاق اللقطات ثم احتوى الزوج المشكلة ، وبعد عودة الهدوء بينهما ، أبلغته زوجته أن فترة إقامتها قاربت على الانتهاء ، والأمر يستدعي تجديد الإقامة ، والحصول على مستحقاتها ، وبعد موافقته اصطحبها للسفر ، ومكث معها لمدة حوالي 30 يومًا ، وخلال تلك الفترة راقب عملها في مصنع الألبسة والعقار ، ولم يظهر عليها شيء ، فعاد إلى كفر الشيخ.

وتابع: “في نهاية شهر رمضان الماضي وبعد حصولي على اجازة تلقيت على هاتفي عبر تطبيق واتس اب من رقم غريب في مجال دولة عربية ، محادثات نصية بينهم وبين شخص ، وتحتوي على جنسية. عبارات ، وكذلك 73 مقطع فيديوهات إباحية يظهرون فيها وبصوتهم مع نفس الشخص ، و 135 مكالمة صوتية ، و 49 محادثة ، تثبت أنها كانت على علاقة غير شرعية مع سكان المركز المقيمين هناك بكفر إل. – محافظة الشيخ والمقيمين بها في تلك الدولة.

وأشار إلى أن شقيقه تلقى نفس الرسائل على هاتفه عبر تطبيق “واتس آب” ، ثم عاد إلى المنزل لمواجهتها ، مدعيًا أنها ملفقة ونفت ذلك ، وصراخ ، ولم يثير أعصابه راغبًا في ذلك. اقتلها انتقاماً لشرفه. بعد هروبها اكتشف وجود مقاطع فيديو وصور إباحية على الإنترنت.

وكشفت التحقيقات أن الزوجة المتهمة كانت تعمل في الحانات وتذهب مع روادها لممارسة الرذيلة مقابل نقود ، بحسب مقاطع فيديو ومكالمات صوتية مسجلة منها مكالمة اتهمها فيها حبيبها بسرقة 300 ألف درهم ، وهي تحاول تبرئة نفسها.

كما كشفت التحقيقات أن هناك رجلاً ساعدها في السفر للخارج ، وسهل لها جرائمها ، وكان ينسق معها لقاءاتها ، وهو المسؤول عن فضحها ونشر صورها على الإنترنت.

المصدر: الإعلام المصري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى